كتب المذيع ايهاب صلاح قاتل زوجته رميا بالرصاص ...المذكرات بخط يده شرح فيها جريمته من لحظة تعرفه على القتيلة منذ 18 عاما .. كما جاء في برنامج القاهرة اليوم .. يقول ايهاب في مذكراته :
"تعرفت على الضحية منذ 18 سنة.. كنت فى التليفزيون ومعرفش جابت نمرتى منين، والموضوع بدأ بمعاكسة والاتصالات استمرت فترة.. وساعتها قابلتها ولقيتها مش حلوة وقررت أقطع علاقتى بها.. برضه طاردتنى والعلاقة استمرت ونشأت بيننا علاقة غير شرعية وشوية شوية حاولت أهرب منها وأغير تليفوناتى ومعرفتش أهرب منها، المهم.. تزوجت من دعاء الحسينى وهى زميلة فاضلة واستمر الزواج فترة، ولقيت الضحية بتطاردنى مرة تانية وتالتة، أنت لازم تتجوزنى وبعد كل اللى حصل بينا بتتجوز وتسيبنى.. وأنا فاكر بالضبط هى قالت لى إيه.. قالت إنه هشوه وش مراتك بمية النار وهاقتلك أنت وهى وهافضحك.. واضطررت أن أطلق دعاء.
وبعد 7 أشهر من طلاقى لها تزوجت من القتيلة ماجدة كمال، وعشنا مع بعض فى مشاكل وأزمات وطلقتها مرتين قبل كده، لأنها كانت مستفزة ولسانها طويل، ومن أسبوع فاجأتنى بأنها عملت لى عيد ميلاد كبير وجابت لى هدية والأمور هديت شوية وبعد يومين حصلت مشكلة جديدة ...
وأضاف ايهاب انه ذهب الى شقة والدته لمدة يومين الا ان مفتاح الشقة كسر اثناء فتح الباب يوم الجريمة، ولذلك اضطرللذهاب الى شقة الزوجة.
وتابع دخلت البيت لقيت أخت مراتى نايمة على السرير هى والعيال، وأنا قعدت فى الصالة أشوف التليفزيون وفتحت النشرة أشوف فقرة الصحافة اللى سجلتها وأنا فى التليفزيون، وجاءت لى القتيلة وقالت هعملك شاى.. وأنا قلت لها عايز ينسون علشان تعبان وعايز أنام"وهنا اتفتحت فى الكلام وبدأت في سبي انا وعائلتي، فشديتها من شعرها وضربتها وجريت وراها بالسلاح كنت باهددها وأختها تدخلت والأمور هديت.
وبعد 5 دقائق فكر المتهم في جمع ملابسه الا ان القتيلة عادت وسبته وعايرته بانها هي التي تصرف عليه من اول يوم زواج وضربته بالقلم وأوقعت نظارته فأطلق عليها النار ليضع نهاية لكل هذه الاهانات ...