أكثر من نصف الفتيات والنساء لا ينزفن الدم خلال ممارستهن الجنس للمرة الأولى. مع ذلك فإن غشاء البكارة يعتبر مهم للغاية في الثقافات التي تعتبر فقدان الدم في ليلة الزفاف من الأمور الضرورية. والآن هنالك سبل جديدة لتلبية هذه الإحتياجات.
كريمة إمرأة هولندية من أصل مغربي في أوائل العشرينات من العمر. ولدى كريمة سر لا يعرفه حتى أقرب المقربين لها حيث قامت بتصليح أو ترقيع غشاء البكارة قبل زفافها.
تقول "في ثقافتي لا يمكنني أن أقول لعائلتي أنني فقدت عذريتي قبل الزواج. لم تكن والدتي لتحتمل هذا الخبر". ولو عرفت العائلة لتبرأت مني الى الابد.
تتساءل الأخصائية في أمراض النساء والولادة إينيكه فان سومرين حول ضرورة عملية ترقيع غشاء البكارة وتقول: "أرى مشكلة في أن أقوم بعملية غير ضرورية, لأن الأمر لا يتعلق بمرض أو مشكلة صحية يجب معالجتها. وقبل بضع سنوات ابتكرت حلا مختلفا. وهي بهذا تريد فتح باب النقاش حول اسطورة غشاء البكارة
وحسب مختصين فان غشاء البكارة عبارة عن غشاء رقيق جدا ومستدير الشكل يوجد في مدخل المهبل به ثقب في وسطة وهو شفاف للغاية ، وتقول اخصائية ان الكثير من الناس وخاصة الرجال يعتقدون انه جدار سميك يحتاج الى الكثير من الجهد لاختراقة لكن هذا ليس صحيحا .
تقول كريمة ان عمرها كان 18 عاما عندما مارست الجنس لاول مرة واعتقدت اني ساتزوج هذا الشخص لكن الامور لم تسر بشكل جيد بيننا فانفصلنا واضطررت لاجراء عملية ترقيع غشاء البكارة
الدكتورة الهولندية فانسو مارون تعتقد ان عمليات الترقيع باتت بدائية الان ولهذا تتبع حيلة بحيث تقدم حلا للفتيات اللواتي فقدن عذريتهن وهي عبارة عن كبسولات يمكن للفتيات استعمالهن من اجل التمويه .
وتقول: تمكنت من استنباط هذا الحل بالتعاون مع الصيدلية وهو عبارة عن كبسولات تحتوي مادة الجيلاتين ومواد ملونة ، توضع في المهبل وتتسبب حرارة الجسد والاحتكاك في ذوبانها وتحولها الى سائل لزج احمر اللون وتختلط بالمني الذكري وافرازات المهبل
تقول كريمة احفظ سري بداخلي لا استطيع كشفه، تمنتي ان تقوم علاقتي بزوجي على الثقة المتبادلة لكن لا استطيع ان اكشف له السر ، لقد رميت الماضي وراء ظهري واعيش بسعادة مع زوجي